ترسانات القرن الذهبي (Haliç Tersaneleri) في اسطنبول هي أكثر بكثير من مجرد منطقة ميناء أو موقع صناعي؛ إنها قلب القوة البحرية للإمبراطورية العثمانية ودليل ملموس على العلاقة العميقة لهذه الجغرافيا بالماء. يمتد هذا الخط من قاسم باشا (Kasımpaşa) باتجاه هاسكوي (Hasköy)، ويشمل ترسانات القرن الذهبي، جامي آلتي (Camialtı)، وتاشكيزاك (Taşkızak)، وهو الشكل الحالي لترسانة عامرة (Tersane-i Amire) التي أسسها السلطان محمد الفاتح عام 1455.
اليوم، تعد المنطقة مساحة انتقالية مثيرة للاهتمام، حيث يتعايش الإرث الصناعي المستمر مع الوظائف الثقافية والفنية. في هذا الدليل، نتناول خطوة بخطوة تاريخ الترسانات، وما هو موجود فعلياً في المنطقة اليوم، وما إذا كانت المنشأة لا تزال نشطة، وخيارات النقل، ومسار جولة يمتد من نصف يوم إلى يوم كامل. لمن يرغبون في رؤية الإرث الصناعي والبحري لاسطنبول بأنفسهم، تتضمن جولات اسطنبول الثقافية الموجهة، والتي تقدمها Travel Tour Shop، مسارات تمر عبر هذه المنطقة.
معلومات سريعة عن ترسانات القرن الذهبي
| العنوان | المعلومة |
|---|---|
| الموقع | اسطنبول، منطقة بيوغلو، حي قاسم باشا |
| سنة التأسيس | 1455، في عهد السلطان محمد الفاتح |
| الاسم التاريخي | ترسانة عامرة (Tersane-i Amire) |
| النطاق | ترسانات هاليتش، جامي آلتي، وتاشكيزاك |
| مساحة المنطقة | ترسانة هاليتش حوالي 70 دونماً |
| شريط الرصيف | 475 متراً |
| التجهيزات الفنية | 3 أحواض حجرية، 2 منحدر لبناء السفن |
| الوظيفة الحالية | قاعدة صيانة وإصلاح لأسطول خطوط المدينة ومنطقة ثقافية |
| أقرب وسيلة مواصلات | رصيف عبارات قاسم باشا، محطة مترو هاليتش M2 |
| مدة الزيارة المقترحة | حوالي 1 إلى 4 ساعات، نصف يوم للمسار الواسع |
ترسانة عامرة (Tersane-i Amire): إرث بحري يمتد من 1455 حتى اليوم
التأسيس في عهد السلطان محمد الفاتح
ترسانات القرن الذهبي هي واحدة من أقدم المنشآت البحرية، حيث وُضعت أسسها عام 1455، بعد فترة وجيزة من فتح اسطنبول. من المعروف أن هذه السواحل كانت تستخدم للأنشطة البحرية خلال الفترة البيزنطية؛ ولكن بعد الفتح، تقرر بناء ترسانة جديدة وكبيرة في القرن الذهبي بدلاً من استخدام الترسانات الصغيرة المتبقية من البيزنطيين. كان موقع القرن الذهبي المحمي من الرياح وكونه ميناءً طبيعياً عاملاً حاسماً في هذا الاختيار.
تميزت المنشأة بكونها واحدة من أكبر الترسانات من حيث القدرة في فترة بنائها. كانت الترسانة الجديدة تتكون في البداية من عدة أقسام مع ديوان ومجلس. في القرن السادس عشر، خلال فترة الصدر الأعظم قاسم باشا (Güzelce Kasım Paşa)، تم استثمار مبالغ كبيرة في ترسانة عامرة؛ وخلال فترتي حسن باشا الجزائري (Cezayirli Hasan Paşa) وحسين باشا الصغير (Küçük Hüseyin Paşa)، تم توسيع المنشأة وتحديثها مرة أخرى.
مدينة داخل مدينة
لم تكن ترسانة عامرة مجرد مكان لبناء السفن، بل كانت أيضاً مستوطنة تعمل بحد ذاتها. كانت المساجد والثكنات والمستشفيات والمباني الإدارية والورش تقع داخل نفس الجدران. كان قلب المستوطنة الإداري هو مبنى الديوان، حيث كانت تُدار البيروقراطية البحرية. كان هذا الهيكل مدينة داخل مدينة، يعكس التنظيم العملي والرؤية الهندسية للعثمانيين. وتُعرف الترسانة أيضاً بأنها أحد أول مراكز التصنيع في العهد العثماني.
اعتمدت تجهيزات الأساطيل التي قادها شخصيات بارزة في الملاحة العثمانية، من بربروس خير الدين باشا إلى بيري رئيس، على إمكانيات هذه الترسانة؛ وقد أبحرت غالبية الأساطيل التي خرجت للحملات من هنا.
شهد هذا الخط أيضاً بعض الأوائل في تاريخ الملاحة التركية. ففي عام 1827، تم بناء أول حوض عائم وأول سفينة بخارية هنا. وفي عامي 1884-1885، تم تجميع الغواصات التي تعمل بالبخار، والتي طورها المصنع السويدي ثورستن فيلهلم نوردنفلت (Thorsten Wilhelm Nordenfelt)، في ترسانة تاشكيزاك بعد جلبها كقطع؛ وتم إطلاق الغواصة "عبد الحميد" عام 1886، و"عبد المجيد" في العام التالي. وقد سُجلت هذه الغواصات كأول غواصات في تاريخ الملاحة التركية.
فترة الجمهورية وما بعدها
خلال فترة تراجع الدولة العثمانية، فقدت الترسانة أيضاً أهميتها السابقة؛ وكانت المباني في حالة خراب خلال سنوات الاحتلال. نقلت بنود معاهدة لوزان المتعلقة باسطنبول علاقة الترسانة بالقوات البحرية إلى نقطة حرجة، ونُقلت أنشطة الترسانة العسكرية إلى غولجوك (Gölcük) في عامي 1930-1931. ومع ذلك، استمرت وظيفتها البحرية المدنية: فقد خضعت العبارة "غولجمال" (Gülcemal)، التي قامت بأول رحلة عبر الأطلسي من اسطنبول إلى أمريكا واستخدمها أتاتورك في جولاته الداخلية، للصيانة والإصلاح في ترسانة تاشكيزاك عام 1928.
ماذا يوجد في ترسانات القرن الذهبي؟
المظهر الحالي للترسانات الثلاث
السؤال الأكثر شيوعاً بين الزوار هو: ماذا يوجد فعلياً في المنطقة اليوم؟ تختلف حالة المنشآت الثلاث التي تندرج تحت اسم ترسانات القرن الذهبي عن بعضها البعض.
| الترسانة | الموقع | الوضع الحالي |
|---|---|---|
| ترسانة هاليتش | قاسم باشا | تواصل نشاط الصيانة والإصلاح التابع لـ "Şehir Hatları" (خطوط المدينة) |
| ترسانة جامي آلتي | بين قاسم باشا وهاسكوي | ضمن منطقة تحويل Tersane İstanbul؛ تم افتتاح أقسامها تدريجياً |
| ترسانة تاشكيزاك | باتجاه هاسكوي | ضمن منطقة تحويل Tersane İstanbul؛ تم افتتاح أقسامها تدريجياً |
تمتد ترسانة هاليتش على مساحة تقع بين خور قاسم باشا وجسر أتاتورك. تبلغ مساحة الموقع حوالي 70 دونماً، ويضم شريط رصيف بطول 475 متراً، و3 أحواض حجرية، ومنحدري بناء سفن. يقع المقر الرئيسي لـ "Şehir Hatları" أيضاً ضمن حدود هذه الترسانة.
اكتسب جزء من المنطقة وظيفة ثقافية في عام 2024. ففي المباني التاريخية الواقعة في شارع شيشخانة (Şişhane Caddesi) بحي بدر الدين (Bedrettin Mahallesi)، افتتحت مساحة للمعارض والورش تحت اسم "اسطنبول آرت" (İstanbul Sanat). يغلق هذا القسم أيام الاثنين وقد يغلق مؤقتاً بين فترات المعارض؛ لذا من المفيد التحقق من الوضع الحالي قبل الانطلاق.
المباني المسجلة والآثار
تضم منطقة الترسانة العديد من المباني المحمية. القيم الرئيسية المسجلة في المنطقة هي كالتالي:
- جامع، حمام، ونافورة شورلولو علي باشا (Çorlulu Ali Paşa)
- ضريح محمد دده (Mehmet Dede)
- جداران تاريخيان وبرجان
- حمام قصر أينالي كافاك (Aynalıkavak Kasrı)
- 17 مبنى صناعي، 3 أمثلة معمارية مدنية، وبقايا أثرية فوق الأرض
- 5 أشجار أثرية: 4 أشجار صنوبر وشجرة بطم واحدة
يمثل هذا المخزون من المباني كياناً ثقافياً ومعمارياً وصناعياً تطور واستمر وجوده بشكل متواصل من القرن الخامس عشر حتى اليوم. تعد المنحدرات والأحواض الحجرية ومباني الورش ذات الواجهات الطوبية من الأمثلة النادرة التي تجمع بين العمارة الصناعية الأوروبية والحرفية الحجرية المحلية.
هل ترسانة هاليتش نشطة؟
نعم. المنشأة التي تواصل نشاطها بين ترسانات القرن الذهبي الثلاث هي ترسانة هاليتش، وتعمل تحت إشراف "Şehir Hatları". نظراً لعملها المتواصل منذ عام 1455، فقد تجاوزت مدة نشاطها 570 عاماً؛ وبهذا تُعتبر واحدة من أطول الترسانات العاملة في العالم.
تقوم الترسانة بأعمال الصيانة والإصلاح لـ 28 سفينة ركاب، و3 محركات خدمة، و6 عوامات أرصفة تابعة لأسطول "Şehir Hatları". بالإضافة إلى ذلك، يمكن رسو سفن المؤسسات العامة والقطاع الخاص هنا. تبلغ سعة المنشأة حوالي 6,965 طناً من بناء وإصلاح السفن سنوياً، وقدرة على معالجة 1,000 طن من الصفائح المعدنية. وقد تم إعادة تصنيع وترميم عبارة "باشا باهتشه" (Paşabahçe Vapuru)، التي ظلت معطلة لمدة 12 عاماً، هنا في حوالي عام ونصف من العمل، وعادت للخدمة؛ كما تم إنتاج وإطلاق سيارات الأجرة البحرية وسيارات الأجرة البحرية الكهربائية التابعة لـ "Şehir Hatları" في هذه الترسانة. وقد تم آخر نشاط بناء جديد في عام 2009، حيث تم إنتاج 3 محركات ركاب بطول 42 متراً.
أبعاد الأحواض الحجرية الثلاثة ذات الأحجام المختلفة هي كالتالي:
| الحوض | الطول | العرض | العمق |
|---|---|---|---|
| الحوض رقم 1 | 124.00 م | 24.50 م | 10.00 م |
| الحوض رقم 2 | 86.00 م | 18.50 م | 9.00 م |
| الحوض رقم 3 | 156.00 م | 18.50 م | 9.00 م |
يوضح هذا الجدول أن الترسانة ليست مجرد ديكور سياحي، بل هي منشأة صناعية عاملة. كزائر، لا تتوقع الدخول الحر إلى مناطق الأحواض والمنحدرات، وخطط لزيارتك بناءً على المناطق الثقافية والمشي على طول الساحل ليكون الأمر أكثر واقعية.
مشروع Tersane İstanbul: من إرث صناعي إلى استخدام متعدد
نطاق المشروع
يُعرف مشروع مرسى ومجمع القرن الذهبي لليخوت (Haliç Yat Limanı ve Kompleksi Projesi)، الواقع في حي جامع كبير (Camiikebir Mahallesi) في بيوغلو، باسم "Haliç Port" أو "Tersane İstanbul" في الأوساط العامة. تبلغ مساحة المشروع 252,000 متر مربع، ويشمل مواقف للسيارات، فنادق، مركزاً ثقافياً، ومنطقة مؤتمرات.
تم طرح المشروع في مناقصة عام 2013 بنموذج البناء والتشغيل والتحويل لمدة 49 عاماً. تضمن برنامج المناقصة مرسيين لليخوت، بسعة 70 يختاً لكل منهما، فنادق، وحدات شقق فندقية، مباني مكاتب، وحدات تجارية، مناطق لتناول الطعام والشراب، مراكز مؤتمرات وثقافة، بالإضافة إلى مرافق سينما وترفيه. وتشير معلومات المشروع المنشورة إلى 5 فنادق بسعة 1,100 غرفة، 600 وحدة شقق فندقية، 4 متاحف، وموقف سيارات بسعة 5,700 مركبة. وقد خُطط لمدة 4 سنوات للبناء و45 عاماً للتشغيل.
وضع الحماية والجدل
منطقة المشروع محمية. تقع الجزيرة رقم 1045، التي أُجريت عليها المناقصة، بالكامل ضمن منطقة موقع تاريخي محددة بقرار مجلس الحماية رقم 6482 بتاريخ 22.03.1995. بين عامي 1995 و2009، تم تسجيل 39 مبنى في المنطقة بشكل فردي؛ ووصل عدد المباني المسجلة في مجمل الترسانات إلى 52. وقد حصلت خطة التنمية الرئيسية ذات الأغراض الوقائية للمنطقة على موافقة مجلس الحماية المعني في عام 2010.
واجهت العملية اعتراضات من الغرف المهنية. ففي عام 2015، رفعت فروع اسطنبول لغرف المهندسين والمعماريين ومخططي المدن المعنية دعوى قضائية مشتركة ضد المشروع. وفي نفس العام، تبين أنه تم إنشاء محطة خرسانة غير مرخصة في منطقة الترسانة لتوفير الخرسانة لأعمال نفق.
تم افتتاح المشروع تدريجياً. اعتباراً من خريف 2024، بدأت الفنادق، وأماكن الطعام والشراب، ومناطق الفعاليات، والممر الساحلي الممتد على طول القرن الذهبي في استقبال الزوار؛ ولا تزال أعمال البناء والتنظيم مستمرة في جزء من المنطقة. لذلك، توجد اليوم في المنطقة ترسانة عاملة ومنطقة حياة وفعاليات جديدة مفتوحة جنباً إلى جنب؛ التحقق مسبقاً من الأقسام المفتوحة للزيارة يسهل عليك تخطيط جولتك.
كيفية الوصول إلى ترسانات القرن الذهبي؟
أكثر الطرق متعة للوصول إلى المنطقة هي عن طريق البحر؛ فمشاهدة القرن الذهبي من الماء يمنحك رؤية شاملة لخط أفق الترسانة. المسار الذي يجب اتباعه خطوة بخطوة هو كالتالي:
- استقل عبارة خط القرن الذهبي التابعة لـ "Şehir Hatları" وانزل في رصيف قاسم باشا. ينطلق الخط من أسكودار (Üsküdar) ويمر تباعاً برصيف أسكودار، كاراكوي (Karaköy)، قاسم باشا، فنار (Fener)، بالاط (Balat)، هاسكوي، أيوان سراي (Ayvansaray)، سوتلوجه (Sütlüce)، وأيوب سلطان (Eyüpsultan)؛ تستغرق الرحلة بين كاراكوي وقاسم باشا حوالي 5 إلى 10 دقائق.
- بعد النزول من الرصيف، اتبع خط المشي الساحلي للقرن الذهبي. تقع جدران الترسانة، وهياكل المنحدرات، ومباني الورش ذات الواجهات الطوبية على مسافة قصيرة سيراً على الأقدام.
- إذا كنت تفضل القدوم براً، فانزل في محطة هاليتش لخط مترو M2. تقع هذه المحطة، التي افتتحت عام 2014، على جسر مترو القرن الذهبي، ويمكنك النزول إلى جانب قاسم باشا عبر ممرات المشاة على جانبي الجسر.
- إذا كنت ترغب في إضافة فنار وبالاط إلى مسارك، فاستخدم خط ترام T5. يتبع هذا الخط ساحل شبه الجزيرة التاريخية للقرن الذهبي؛ أي أنه يمر من الضفة المقابلة للترسانة ويقدم منظوراً يطل على المنطقة من الجهة الأخرى.
| خيار المواصلات | الخط أو المحطة | ملاحظة |
|---|---|---|
| العبارة | خط القرن الذهبي، رصيف قاسم باشا | تنطلق من أسكودار وكاراكوي، وتصل مباشرة إلى جانب الترسانة |
| المترو | خط M2، محطة هاليتش | المحطة تقع على جسر مترو القرن الذهبي |
| الترام | خط T5، جيبالي، فنار، بالاط، أيوان سراي | يتبع الضفة المقابلة، مناسب لرحلة فنار بالاط |
| المشي | خط ساحل كاراكوي وتوبهانة | يمر عبر جامع Kılıç Ali Paşa |
قد تُغلق بعض محطات خط T5 على ساحل القرن الذهبي بشكل دوري بسبب أعمال الصيانة. من المفيد التحقق من الوضع الحالي للخط قبل الانطلاق لتجنب إفساد خططك.
ماذا يمكن رؤيته في المنطقة: مسار المشي والمحطات القريبة
إذا كنت تخطط لرحلة ليوم واحد، فإن الترتيب التالي يتيح لك رؤية المنطقة دون عجلة:
- ابدأ صباحك من خط كاراكوي وتوبهانة (Tophane)؛ يعد جامع Kılıç Ali Paşa والنسيج التاريخي المحيط به نقطة انطلاق جيدة.
- انتقل إلى قاسم باشا بالعبارة أو سيراً على الأقدام على طول الساحل؛ تتركز جدران الترسانة، وخط الرصيف، والمباني التاريخية التي تحولت إلى مناطق ثقافية هنا.
- في فترة ما بعد الظهر، اتجه نحو هاسكوي؛ يقع قصر أينالي كافاك (Aynalıkavak Kasrı) ومتاحف الإرث الصناعي على ساحل القرن الذهبي على هذا الخط.
- في المساء، خذ قسطاً من الراحة على الساحل؛ ساعة الغروب، عندما يضرب الضوء الذهبي واجهات الطوب، هي اللحظة الأكثر جمالاً للتصوير في المنطقة.
يمكن تلخيص النقاط التي ستلفت انتباهك على طول المسار كالتالي:
- المنحدرات والأحواض الحجرية: المنصات المائلة التي تُطلق منها السفن إلى البحر، وهي أوضح آثار الترسانة العاملة.
- مباني الورش ذات الواجهات الطوبية: النوافذ الواسعة، الأسقف العالية، والأبواب الكبيرة المطلة على القرن الذهبي تعكس الفهم الهندسي لتلك الفترة.
- مناطق الثقافة والمعارض: المساحة الفنية في جزء من الترسانة تقدم مثالاً على التقاء الأحجام الصناعية بالمعارض المعاصرة.
- الآثار: بقايا المساجد، الحمامات، النوافير، الأضرحة، والأبراج تظهر التاريخ الطبقي للمنطقة.
- منظر الضفة المقابلة: النقاط التي يظهر منها أفق فنار وبالاط من رصيف الترسانة تجمع جانبي القرن الذهبي في لقطة واحدة.
- الممر الساحلي: خط المشاة الجديد الذي يضم الفنادق والمطاعم وأماكن الفعاليات التي افتتحت في منطقة التحويل، ويتبع نفس مسار الأرصفة التاريخية.
إذا كنت ترغب في استكشاف المنطقة ببرنامج موجه ومصحوب بشرح، فإن خيارات جولات بيوغلو الثقافية و جولات بيوغلو التاريخية تتضمن مسارات تغطي خط قاسم باشا وهاسكوي.
ثقافة الحرف والورش حول الترسانة
لم ينتج ساحل القرن الذهبي السفن فحسب على مر القرون؛ بل شكلت الحرف اليدوية مثل صناعة الحبال، وأقمشة الأشرعة، والنسيج، والأعمال الخشبية شبكة إنتاج تغذي الترسانة. لا تزال آثار ثقافة هذه الحرف واضحة في الأحياء المحيطة بالترسانة: الورش الصغيرة، ومحلات الحرفيين، وأشكال الإنتاج التي تستمر من خلال علاقة الأستاذ والتلميذ تحدد طابع نسيج الشوارع بين قاسم باشا وهاسكوي.
بالنسبة للزوار الذين يرغبون في الجمع بين جولة الترسانة والحرف اليدوية التقليدية، تعد ورش النسيج إضافة جيدة. عروض تطبيقية لتقنيات العقد، وعمليات الصباغة الطبيعية، والعمل على النول، تضيف قصة إنتاج تعتمد على العمل اليدوي إلى جانب الإرث الصناعي. إذا كنت تبحث عن برنامج من هذا النوع، يمكن دمج جولات ورش نسج السجاد في اسطنبول مع المسارات الثقافية حول الترسانة في نفس اليوم.
نصائح للزيارة وأفضل الأوقات
يلاحظ أن الزوار يقضون عادةً ما بين ساعة إلى 4 ساعات في المنطقة. إذا مددت مسار المشي باتجاه هاسكوي وأضفت المتاحف المحيطة إلى برنامجك، يمكنك بسهولة قضاء نصف يوم. أما الزوار الذين لديهم وقت محدود، فيمكنهم الاختيار من بين مسارات اسطنبول الثقافية ليوم واحد التي تجمع بين محطات قاسم باشا وهاسكوي مع نقاط أخرى في بيوغلو في نفس اليوم.
| الفترة | الطقس والازدحام | ما يميزها |
|---|---|---|
| الربيع (أبريل - يونيو) | معتدل، ازدحام متوسط | نزهات ساحلية طويلة وضوء شمس وفير |
| الصيف (يوليو - أغسطس) | حار ورطب، مزدحم | ساعات الصباح الباكر وفترة الغروب |
| الخريف (سبتمبر - نوفمبر) | معتدل، ازدحام متناقص | إضاءة ناعمة للتصوير |
| الشتاء (ديسمبر - مارس) | ممطر وعاصف، هادئ | زيارات مناطق المعارض المغلقة والمتاحف |
ملاحظات عملية لتسهيل زيارتك:
- خطط لزيارتك خلال أيام الأسبوع؛ ففي عطلات نهاية الأسبوع، يصبح الخط الساحلي والعبارات مزدحمين بشكل ملحوظ.
- تجنب اليوم الأول من الأسبوع حيث تغلق المنطقة الثقافية أيام الاثنين.
- خط الساحل مرصوف بالحجارة ومنحدر في بعض الأماكن؛ اختر أحذية مريحة وغير قابلة للانزلاق.
- الأقسام العاملة في الترسانة مغلقة للزوار؛ لا تتوقع الدخول إلى مناطق الأحواض والمنحدرات.
- الرياح على ساحل القرن الذهبي تكون أقوى مما هي عليه في الداخل؛ سترة واقية خفيفة ستكون مفيدة في الفصول الانتقالية.
- استهدف التصوير قبل حوالي ساعة من غروب الشمس؛ فواجهات الطوب تكتسب أدفأ درجاتها اللونية في هذا الوقت.
الأسئلة الشائعة 6
هل ترسانة هاليتش نشطة؟
نعم. ترسانة هاليتش هي المنشأة النشطة من بين ترسانات القرن الذهبي الثلاث، وتعمل تحت إشراف "Şehir Hatları". وقد عملت بشكل متواصل منذ عام 1455، متجاوزة 570 عاماً من النشاط. تقوم الترسانة بأعمال الصيانة والإصلاح لـ 28 سفينة ركاب، و3 محركات خدمة، و6 عوامات أرصفة تابعة لأسطول "Şehir Hatları"؛ كما يمكن رسو سفن المؤسسات العامة والقطاع الخاص هنا.
ماذا يوجد في ترسانة هاليتش؟
في منطقة قاسم باشا التي تبلغ مساحتها حوالي 70 دونماً، يوجد شريط رصيف بطول 475 متراً، و3 أحواض حجرية، ومنحدري بناء سفن؛ كما يقع المقر الرئيسي لـ "Şehir Hatları" ضمن هذه الحدود. تضم المنطقة أيضاً قيماً مسجلة مثل جامع، حمام، ونافورة شورلولو علي باشا، وضريح محمد دده، وحمام قصر أينالي كافاك، وبقايا جدران وأبراج تاريخية، و17 مبنى صناعي، و5 أشجار أثرية. وقد بدأ استخدام جزء من المباني التاريخية كمنطقة للمعارض والورش منذ عام 2024.
هل يمكن الوصول إلى ترسانة هاليتش بالعبارة؟
نعم. ينطلق خط القرن الذهبي التابع لـ "Şehir Hatları" من أسكودار ويمر تباعاً برصيف أسكودار، كاراكوي، قاسم باشا، فنار، بالاط، هاسكوي، أيوان سراي، سوتلوجه، وأيوب سلطان؛ تستغرق الرحلة بين كاراكوي وقاسم باشا حوالي 5 إلى 10 دقائق. يمكن الوصول إلى محيط الترسانة سيراً على الأقدام لمسافة قصيرة من الرصيف. كبديل، يمكن استخدام محطة هاليتش لخط مترو M2.
ما هو مشروع Tersane İstanbul؟
Tersane İstanbul هو اسم مشروع مرسى ومجمع القرن الذهبي لليخوت، المعروف أيضاً باسم "Haliç Port" في الأوساط العامة. يغطي المشروع مساحة 252,000 متر مربع في حي جامع كبير في بيوغلو، ويشمل وظائف الفنادق، الوحدات الفندقية، المكاتب، الوحدات التجارية، مراكز المؤتمرات والثقافة، ومرسى اليخوت. تم طرح المشروع في مناقصة عام 2013 بنموذج البناء والتشغيل والتحويل لمدة 49 عاماً. وقد تم افتتاح المشروع تدريجياً؛ اعتباراً من خريف 2024، بدأت الفنادق، وأماكن الطعام والشراب والفعاليات، والممر الساحلي في استقبال الزوار، ولا تزال الأعمال مستمرة في جزء منه. منطقة المشروع ذات وضع موقع تاريخي، وقد كانت العملية موضوع دعاوى قضائية رفعتها الغرف المهنية.
كم من الوقت يجب تخصيصه لزيارة ترسانات القرن الذهبي؟
يقضي الزوار عادةً ما بين ساعة إلى 4 ساعات في المنطقة. قد يكون ساعتان كافيتين لخط الساحل والمنطقة الثقافية فقط. إذا مددت المسار من قاسم باشا باتجاه هاسكوي، وأضفت قصر أينالي كافاك والمتاحف المحيطة، فسيصبح برنامجك نصف يوم. أما لمن يرغبون في إضافة فنار وبالاط، فيوفر يوم كامل تخطيطاً أكثر راحة.
ما هو الموسم الأنسب لزيارة ترسانات القرن الذهبي؟
تعد أشهر الربيع والخريف الأنسب للمشي لمسافات طويلة على الساحل، حيث توفر الظروف الأكثر اعتدالاً. في أشهر الصيف، بسبب الحرارة والرطوبة، يفضل ساعات الصباح الباكر وفترة الغروب. في أشهر الشتاء، حيث تكون الرياح قوية على ساحل القرن الذهبي، يمكن التركيز على مناطق المعارض المغلقة وزيارات المتاحف. في جميع الفصول، توفر أيام الأسبوع فرصة لزيارة أكثر هدوءاً مقارنة بعطلات نهاية الأسبوع.