أول منصة للرحلات اليومية في تركيا معتمدة من قبل السكان المحليين مختار من قبل خبراء محليين، ومفضل لدى المستكشفين.
دليل زيارة مغارة الملح في Çankırı: يوم في مدينة الملح الجوفية
دليل

دليل زيارة مغارة الملح في Çankırı: يوم في مدينة الملح الجوفية

مغارة الملح في Çankırı هي وجهة سياحية فريدة تقع شمال منطقة الأناضول الداخلية، وقد كونت لنفسها مناخًا خاصًا تحت سطح الأرض. تُعرف هذه المنطقة شعبيًا باسم "مدينة الملح الجوفية"، وقد تشكلت من خلال تهيئة جزء من الأنفاق التي استُخرج منها الملح الصخري لسنوات طويلة لتكون مفتوحة للزوار. ما يميز هذه المغارة عن زيارة المتحف التقليدية هو أن التجربة بأكملها تتم في بيئة مغلقة ذات درجة حرارة ثابتة لا تتغير. يركز هذا الدليل على المغارة نفسها أكثر من شوارع مركز المدينة: سيشرح لك خطوة بخطوة ما ستصادفه في الداخل، وكيفية سير الزيارة، وكيفية تنظيم يومك، وما يجب أن تحمله معك.

تنظيم وقت الزيارة بناءً على الظروف فوق الأرض

بما أن البيئة تحت الأرض تبقى عند حوالي 13 درجة مئوية ورطوبة منخفضة على مدار العام، فإن اختيار الموسم لا يؤثر كثيرًا على المغارة نفسها. ما يتغير هو الرحلة والبرنامج فوق سطح الأرض: شتاء الأناضول الداخلية بارد ومثلج أحيانًا، بينما صيفها حار خلال ساعات النهار. لذلك، فإن إجابة سؤال "متى يجب أن أذهب؟" لا تتعلق بالأنفاق الداخلية، بل بالساعات التي ستقضيها في الوصول إلى هناك.

التوقيت خلال اليوم لا يقل أهمية عن الموسم. يمكن أن تسبب زيارات المجموعات خلال عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية والفترات الدراسية ازدحامًا في الأنفاق. الانطلاق في الصباح الباكر يضمن لك زيارة أكثر هدوءًا ويترك لك وقتًا لاستكشاف مركز المدينة بعد الظهر. إذا كنت تخطط للزيارة في الشتاء، فإن بدء البرنامج قبل الظهر يوفر لك خطة مريحة لتجنب العودة في الظلام.

الفترة ظروف الطريق والسطح ملاحظات
الربيع (أبريل-يونيو) طقس معتدل، غطاء أخضر حول المنطقة يمكن زيارة المغارة والمركز بسهولة في نفس اليوم
الصيف (يوليو-أغسطس) درجات حرارة مرتفعة نهارًا البرودة تحت الأرض توفر فرقًا ملحوظًا في الراحة
الخريف (سبتمبر-أكتوبر) طقس هادئ، انخفاض في أعداد الزوار فترة مثالية للتصوير والمشي
الشتاء (ديسمبر-مارس) بارد، طرق ثلجية أحيانًا لا تتغير الظروف داخل الأنفاق؛ تحقق من حالة الطريق قبل الانطلاق

معلومات سريعة

الموضوع المعلومة
الموقع حوالي 18-19 كم شرق مركز Çankırı، ضمن حدود قرية Balıbağı
الاسم الشائع مدينة الملح الجوفية (أنفاق منجم الملح الصخري المفتوحة للزوار)
الإدارة منطقة زيارة تابعة لبلدية Çankırı
العمق الأنفاق بعمق حوالي 150 مترًا، وارتفاع السقف يتراوح بين 6-8 أمتار
المساحة المفتوحة للزوار قسم يبلغ حوالي 18,000 متر مربع
البيئة الداخلية حوالي 13 درجة مئوية ورطوبة منخفضة على مدار العام
ساعات الزيارة سبعة أيام في الأسبوع من 09:30 إلى 17:00 (قد تتغير في الأعياد)
مدة الزيارة نصف يوم للمغارة، ويوم كامل مع زيارة المركز
المواصلات سيارة خاصة أو تاكسي؛ قطار الملح السياحي (Turistik Tuz Ekspresi) من Ankara أيام السبت
الدخول مدفوع الأجر؛ بطاقة المتحف (Müze Kart) غير صالحة، وتُحدّث الأسعار بشكل دوري
الفترة المناسبة على مدار العام؛ الربيع والخريف لزيارة السطح
ما يجب إحضاره سترة خفيفة، أحذية مريحة، كاميرا ذات إعدادات إضاءة قابلة للتعديل

ماذا يوجد في مغارة الملح في Çankırı؟ الأنفاق، المنحوتات، والأبعاد

قد يوحي اسم المغارة للزائر بتكوين طبيعي، لكن معظم الفراغات هنا حُفرت بأيدي بشرية. لقد خلّف إنتاج الملح الصخري شبكة واسعة من الأنفاق والقاعات تحت الأرض؛ والجزء المنظم من هذه الشبكة متاح للزيارة اليوم. يُقال إن استخراج الملح في هذه المنطقة له تاريخ عريق، حيث كانت الطبقات تُستغل منذ العصر الحيثي.

توضح الأبعاد أيضًا سبب اختلاف هذه الزيارة عن جولة المغارات الكلاسيكية. تمتد الأنفاق بعمق حوالي 150 مترًا، ويصل ارتفاع السقف في بعض الأماكن إلى 6-8 أمتار، وتبلغ مساحة الجزء المفتوح للزيارة حوالي 18,000 متر مربع. هذا يعني أنه لا توجد أقسام تتطلب الزحف أو الانحناء؛ بل ستجد سقفًا يرتفع عدة طوابق فوقك طوال مسار المشي.

أنفاق واسعة محفورة من الملح الصخري

بما أن الأنفاق حُفرت أثناء عملية الإنتاج، فإنها لا تعطي إحساسًا بالممرات الضيقة. ستتقدم عبر ممرات واسعة ذات أسقف عالية، وسترى على الجدران نسيج طبقات الملح التي تتشكل على شكل عروق. يختلف هذا السطح، الذي يتراوح لونه تحت الإضاءة بين الرمادي والعسلي والأبيض، عن منظر المغارات الكلاسيكية المعروفة بالصواعد والنوازل.

أرضية المشي عادة ما تكون مستوية وملحًا مضغوطًا؛ مما يسهل المشي لفترات طويلة. ومع ذلك، يُنصح بالانتباه لعدم الاحتكاك بالجدران، حيث يمكن أن يترك غبار الملح آثارًا على الملابس. كنصيحة عملية، يفضل ارتداء ملابس فاتحة اللون بدلاً من الداكنة، حيث تقلل من وضوح أي آثار ملح محتملة.

منحوتات ومعارض محفورة في الملح

في الجزء المخصص للزيارة من الأنفاق، توجد منحوتات وتماثيل بارزة وتشكيلات مصنوعة من كتل الملح الصخري. هذه الأعمال ليست خلف واجهات زجاجية كما في المتاحف الفنية، بل تقع ضمن مسار المشي؛ أي أنك ستمر بجانب الأعمال الفنية وأنت تتقدم.

تُستخدم الإضاءة بوعي في هذه الأقسام: عندما يمر الضوء عبر كتلة الملح، تصبح الكتلة شفافة جزئيًا وتغير لونها. هذه إحدى أكثر اللحظات البصرية التي لا تُنسى في الزيارة. إذا كنت قادمًا ضمن مجموعة، فقد تطول فترة التوقف هنا، لذا فإن التخطيط لبرنامجك دون ضغط يجعلك أكثر راحة.

قصة الحمار الذي حفظه الملح

المحطة الأكثر إثارة لفضول الزوار هي بقايا الحيوان الذي يُقال إنه سقط ومات في طبقة الملح، وبقي محفوظًا دون تحلل بفضل تأثير الملح الواقي. تؤرخ الرواية الشائعة هذا الحدث إلى حوالي قرنين مضيين؛ بينما تذكر بعض المصادر ثلاثة قرون. وبما أن القصة تستند إلى رواية متناقلة عبر الأجيال بدلاً من سجل دقيق، فإن التفاصيل تختلف من مصدر لآخر. يُعرض في نفس القسم أيضًا بقايا أرنب صغير.

من التفاصيل المثيرة للاهتمام في القصة أن الحمار أُخرج في فترة ما للفحص فوق الأرض، وعندما أظهر علامات التحلل في الظروف الخارجية، أُعيد إلى المغارة. هذا يوضح بشكل ملموس أن التأثير الوقائي كان بفضل البيئة المحيطة وليس الحيوان نفسه.

يكمن سبب جاذبية القصة في طبيعة الملح التي لا تسمح بالرطوبة، مما يمنع الأنسجة من التحلل. وهذا المبدأ نفسه يفسر استخدام الملح في حفظ الأطعمة على مر القرون. هذه المحطة هي الأكثر إثارة للأسئلة من قبل العائلات التي لديها أطفال؛ وتقديم شرح موجز للزوار الصغار مسبقًا يسهل سير الجولة.

منطقة الاستراحة حيث يُتحدث عن الهواء الملحي

في جزء من الأنفاق، جُهزت مناطق للجلوس والاستراحة. يُشاع على نطاق واسع أن جزيئات الملح الدقيقة العالقة في الهواء تريح الجهاز التنفسي، ويأتي بعض الزوار إلى هنا لهذا الغرض. تذكر النصوص الترويجية للبلدية أنها تساعد في حالات مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية؛ ويُقال إن التطبيق المخصص لمرضى الانسداد الرئوي المزمن (KOAH) يتم تحت إشراف طبي وفي مجموعات تضم حوالي 15 شخصًا. يجب الإشارة إلى أن هذه المعلومات لا تحل محل العلاج الطبي؛ وإذا كنت تفكر في زيارة لأغراض صحية، فمن الصحيح استشارة طبيبك مسبقًا.

تعمل مناطق الاستراحة أيضًا على موازنة وتيرة الجولة. بما أن الوقت الذي يُقضى تحت الأرض قد يكون أطول من المتوقع، فإن أخذ استراحة في منتصف المشي يكون مفيدًا بشكل خاص للزوار المسنين والأطفال الصغار.

مسار الزيارة من الدخول إلى الخروج

تختلف الزيارة عن جولة المتحف المعتادة. الترتيب التالي سيسهل عليك تصور يومك:

  1. تُستكمل إجراءات التذاكر والاستقبال عند نقطة الدخول؛ وتُؤكد هنا شروط الزيارة والساعات الحالية.
  2. يتم النزول إلى تحت الأرض عبر مسار النفق الممتد من مدخل الأنفاق؛ وهذا الجزء هو الأكثر إثارة للفضول في الزيارة.
  3. على طول مسار المشي، تُشاهد الأنفاق والقاعات والأسطح الملحية بالتسلسل؛ وتستمع المجموعات المصحوبة بمرشدين إلى الشروحات هنا.
  4. يتم التوقف في قسم المنحوتات والمعارض، ثم تُؤخذ استراحة قصيرة في مناطق الاستراحة.
  5. عند الخروج، يُمر بنقطة البيع التي تحتوي على منتجات مثل الملح الصخري، ومصابيح الملح، وصابون الملح، ثم يُعود إلى السطح.

أين تقع مغارة الملح في Çankırı وكيفية الوصول إليها؟

تقع المغارة على بعد حوالي 18-19 كم شرق مركز Çankırı، ضمن حدود قرية Balıbağı التابعة للمنطقة المركزية. أما المدينة نفسها فتقع شمال شرق Ankara، وتبعد عنها حوالي ساعتين بالسيارة. هذا القرب يسهل جعل المغارة نقطة مركزية لبرنامج يوم واحد ينطلق من Ankara. بعد الوصول إلى المركز، يكون الهدف الرئيسي هو الوصول إلى الأنفاق خارج المدينة.

خيار المواصلات كيفية العمل لمن يناسب
سيارة خاصة حوالي 20 دقيقة عبر طريق القرية والطريق السياحي المتفرع من المركز باتجاه Balıbağı الزوار الذين يخططون لبرنامجهم الخاص وسيزورون محطات أخرى في المنطقة
حافلة + تاكسي بالحافلة بين المدن إلى المركز، ومن هناك بالتاكسي إلى الأنفاق الزوار الذين لا يملكون سيارة ويرغبون في التجول بساعات مرنة
قطار الملح السياحي (Turistik Tuz Ekspresi) رحلة قطار ذهابًا وإيابًا من Ankara إلى Çankırı أيام السبت، بسعة حوالي 250 شخصًا الزوار القادمون من Ankara والراغبون في العودة في نفس اليوم، والذين يفضلون خطة جاهزة
جولة برفقة مرشد تنظيم المواصلات والدخول ضمن نفس الباقة الزوار القادمون في مجموعات أو الذين لا يرغبون في القيادة

للقادمين بالسيارة الخاصة

بالتقدم على الطريق المتفرع من مركز Çankırı باتجاه Balıbağı، يمكن الوصول إلى الأنفاق في حوالي 20 دقيقة. يتكون المسار من طريق قروي وطريق سياحي مخصص للربط بالمغارة؛ الطريق مزود بلافتات إرشادية، والبحث عن "مدينة الملح الجوفية" (Yer Altı Tuz Şehri) في تطبيق الملاحة يبسط المسار. إذا كنت ستتوقف في مركز المدينة عند العودة، فإن اختيار موقف سيارات قريب من المركز سيتيح لك قضاء فترة ما بعد الظهر سيرًا على الأقدام.

للقادمين بالمواصلات العامة

بالنسبة للزوار الذين لا يملكون سيارة، فإن الوصول إلى مركز Çankırı بالحافلة بين المدن هو بداية عملية. وبما أنه لا يوجد خط نقل عام منتظم يخدم طريق القرية، فيجب إكمال الجزء الأخير بالتاكسي؛ والتحدث مع سائق التاكسي حول وقت العودة قبل الانطلاق يمنع الانتظار في المسار الريفي.

للزوار القادمين من Ankara، هناك خيار إضافي: قطار الملح السياحي (Turistik Tuz Ekspresi) الذي يعمل أيام السبت بين Ankara وÇankırı في رحلة ليوم واحد. ينطلق القطار من Ankara صباحًا بسعة حوالي 250 شخصًا ويعود مساءً، وتكون المحطة الأولى في برنامجه هي مدينة الملح الجوفية (Yer Altı Tuz Şehri). بما أن جدول الرحلات يُحدد حسب الموسم، فيجب تأكيد التواريخ والساعات من المصدر الرسمي. يمكن للراغبين في تنظيم المواصلات والدخول ضمن نفس الباقة الاختيار من بين الجولات المصحوبة بمرشدين التي تغطي برامج الأناضول الداخلية أو جولات Ankara التي تنطلق من العاصمة.

التخطيط لميزانية الرحلة بندًا بندًا

تتشكل ميزانية هذه الرحلة بشكل أكبر بناءً على المواصلات وخطة اليوم، أكثر من رسوم الدخول. يختلف جدول النفقات للزائر الذي يأتي ليوم واحد عن الزائر الذي يقضي ليلة واحدة. يوضح الجدول أدناه أي بند يعتمد على ماذا دون ذكر المبالغ؛ ومن العادة الجيدة تأكيد الأسعار الحالية من المصدر الرسمي قبل الزيارة.

البند العامل المحدد للميزانية نصيحة للتخطيط
تذكرة الدخول نوع الزائر والتعرفة المحدثة دوريًا تأكد من طريقة الدفع والأسعار الحالية قبل الانطلاق
المواصلات وقود السيارة الخاصة أو الحافلة بالإضافة إلى المواصلات المحلية خطة اليوم الواحد من Ankara توزع تكلفة المسافة
الطعام مطاعم المركز أو استراحة على الطريق جعل استراحة الغداء في المركز يزيد من خياراتك
الهدايا التذكارية ملح صخري، مصابيح ملح، صابون ملح منتجات الملح ثقيلة؛ خطط لحقائبك وفقًا لذلك
الإقامة هل هي رحلة ليوم واحد أم إقامة لليلة واحدة؟ الإقامة في المركز تتيح لك المغادرة مبكرًا في صباح اليوم التالي

لمن تناسب الزيارة؟ الأطفال، كبار السن، والمصورون

تختلف الزيارة تحت الأرض عن جولة المغارات التي تتطلب تسلقًا أو ممرات ضيقة؛ وهذا يوسع من شريحة المشاركين. ومع ذلك، هناك نقاط تحضير منفصلة لكل نوع من الزوار.

ملاحظات للعائلات مع الأطفال

توفر الأنفاق الواسعة والأرضية المستوية بيئة مريحة للأطفال للمشي. بما أن النزول تحت الأرض قد يثير الفضول لدى بعض الأطفال والقلق لدى البعض الآخر، فإن تقديم شرح موجز خلال الرحلة يكون مفيدًا. حمل الطفل في الذراع أو استخدام حاملة الظهر بدلاً من عربة الأطفال هو حل أكثر راحة في بعض أجزاء المسار.

ذوو القدرة المحدودة على الحركة والذين يعانون من مشاكل تنفسية

على الرغم من أن الأرضية مستوية بشكل عام، إلا أن الطول الإجمالي للمسار قد يكون مرهقًا للزوار المسنين؛ ووضع مناطق استراحة ضمن المسار يخفف العبء. يجب على من يعانون من مشاكل تنفسية استشارة الطبيب قبل الزيارة، مع الأخذ في الاعتبار أن البيئة هنا لا تحل محل العلاج الطبي.

للمصورين

الإضاءة محدودة تحت الأرض، والأسطح الملحية تعكس الضوء الساقط عليها. ستسهل عليك كاميرا يمكنها الوصول إلى قيم ISO عالية أو هاتف ذو وضع ليلي قوي مهمتك. توجيه الفلاش مباشرة إلى جدار الملح يسبب وهجًا؛ بينما توجيه الضوء من الجانب يظهر النسيج بشكل أفضل. يمكن للراغبين في الجمع بين مسارات الطبيعة والمسارات تحت الأرض استكشاف خيارات جولات الطبيعة والمغامرة.

نصائح قبل الذهاب

  • أحضر سترة خفيفة حتى في أشهر الصيف؛ فدرجة الحرارة الداخلية ثابتة ومستقلة عن الخارج.
  • المكان مفتوح سبعة أيام في الأسبوع من 09:30 إلى 17:00؛ كن عند المدخل قبل الساعة 15:30 لقضاء وقت مريح في الأنفاق وتأكد من الساعات خلال فترات الأعياد.
  • بما أن بطاقة المتحف (Müze Kart) غير صالحة هنا، خطط لدفع رسوم الدخول بشكل منفصل.
  • بما أن غبار الملح قد يترك آثارًا على الملابس، فإن الملابس ذات الألوان الفاتحة والقصات المريحة أكثر راحة.
  • قد تضعف قوة إشارة الهاتف تحت الأرض؛ حدد نقطة التقاء عند المدخول.
  • أحضر معك الماء ووجبات خفيفة صغيرة، فقد تكون الخيارات محدودة حتى الخروج.
  • شراء منتجات الملح التذكارية عند الخروج بدلاً من بداية الجولة يقلل من عبء الحمل.

استكمال المسار بعد زيارة المغارة

بعد الخروج من الأنفاق، يمكنك تخصيص بقية اليوم للمحطات في مركز المدينة. يُعد شرفة المراقبة الزجاجية (Cam Seyir Terası)، المقامة في أقصى نقطة من قلعة Çankırı، نقطة توقف قصيرة بمنصتها الزجاجية التي تطل على المدينة من الأعلى. يوجد في المركز أيضًا محطات قريبة سيرًا على الأقدام مثل مسجد Taş Mescit (مستشفى جمال الدين فروخ) الذي يعود إلى القرن الثالث عشر في العصر السلجوقي، ومتحف Çankırı، ومتحف Ferit Akalın للراديو والاتصالات. كما أن البيوت الحجرية والشوارع الضيقة في مركز المدينة توفر نسيجًا كافيًا لملء فترة ما بعد الظهر.

من المفيد الانتباه إلى خطأ شائع في التخطيط: بحيرة Balıklı Göl في Çankırı ليست في مركز المدينة، بل في قرية Ilıpınar التابعة لمنطقة Atkaracalar، وتبعد حوالي 70 كيلومترًا عن المركز. على الرغم من أن هذه البحيرة، المعروفة بأسماكها "الجنود"، تعد محطة جميلة، إلا أنه لا يمكن دمجها في نفس فترة ما بعد الظهر مع زيارة المغارة؛ يجب تخصيص يوم منفصل أو مسار منفصل لها.

باختصار، تستغرق زيارة المغارة نصف يوم، ويومًا كاملاً مع محطات المركز. إذا كنت تخطط لبرنامج ليومين، فإن تخصيص اليوم الثاني لمحطات الطبيعة باتجاه Ilgaz أو لمسار بحيرة Balıklı Göl المذكور أعلاه سيقدم برنامجًا متوازنًا. إذا كنت قادمًا من Ankara وستقضي يومًا آخر في العاصمة، فإن مقالنا دليل زيارة Anıtkabir سيكمل برنامجك. يمكن للراغبين في توسيع مسارهم ليشمل مدنًا أخرى في الأناضول الداخلية استكشاف برامج الجولات الثقافية وجولات المدن التاريخية لتمديد رحلاتهم.

الأسئلة الشائعة 8

كم عمر الحمار في مغارة الملح في Çankırı؟

تفيد الرواية المحلية بأن الحيوان الذي يُقال إنه مات في المنجم يعود تاريخه إلى حوالي قرنين مضيين. وبما أن القصة تستند إلى رواية متناقلة عبر الأجيال بدلاً من سجل دقيق، فإن التفاصيل تختلف من مصدر لآخر.

كم تبلغ رسوم الدخول إلى مغارة الملح في Çankırı؟

الزيارة مدفوعة الأجر وتُحدد الأسعار وتُحدّث بشكل دوري من قبل بلدية Çankırı؛ لذلك، بدلاً من مشاركة المبلغ، ننصحك بتأكيد السعر الحالي من الإعلانات الرسمية للبلدية قبل الانطلاق. وبما أنها ليست متحفًا تابعًا لوزارة الثقافة والسياحة، فإن بطاقة المتحف (Müze Kart) غير صالحة هنا.

ما هي قصة الحمار في مغارة الملح؟

وفقًا للرواية، فإن الحيوان الذي مات أثناء العمل في المنجم، بقي محفوظًا دون تحلل بفضل طبيعة الملح التي لا تحتفظ بالرطوبة. أصبحت القصة المحطة الأكثر حديثًا في الزيارة لأنها تظهر بشكل ملموس خاصية الملح في حفظ الأنسجة.

ماذا يوجد في مغارة الملح في Çankırı؟

توجد أنفاق واسعة حُفرت بفضل إنتاج الملح الصخري، ومنحوتات وتماثيل بارزة محفورة في الملح، وكتل ملحية تُبرز بالإضاءة، ومناطق استراحة، ونقطة بيع لمنتجات الملح الصخري عند الخروج.

ما الفوائد الصحية لمغارة الملح في Çankırı؟

يُشاع على نطاق واسع أن جزيئات الملح الدقيقة العالقة في الهواء تريح الجهاز التنفسي، ويستخدم بعض الزوار مناطق الاستراحة لهذا الغرض. هذه المعلومات لا تحل محل العلاج الطبي؛ يجب استشارة طبيبك قبل الزيارة لأغراض صحية.

كم تستغرق الزيارة وكيف يجب أن أرتدي الملابس في الداخل؟

تُخطط جولة الأنفاق عادة كبرنامج يستغرق نصف يوم. بما أن البيئة الداخلية تبقى عند حوالي 13 درجة مئوية على مدار العام، يُنصح بارتداء سترة خفيفة حتى في أشهر الصيف، وأحذية مريحة وغير قابلة للانزلاق في جميع الفصول.

ما هي ساعات زيارة مغارة الملح في Çankırı؟

مدينة الملح الجوفية (Yer Altı Tuz Şehri) مفتوحة للزيارة سبعة أيام في الأسبوع من الساعة 09:30 صباحًا حتى 17:00 مساءً. بما أن الساعات قد تتغير في أيام الأعياد، وبما أن الموقع تابع لبلدية Çankırı، فإن متابعة الوضع الحالي عبر الموقع الرسمي للبلدية أو حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي هي طريقة عملية.

هل مغارة الملح في Çankırı هي أكبر مغارة ملح في العالم، وهل هي نفس بحيرة Tuz Gölü؟

كلاهما لا. مغارة الملح في Çankırı هي شبكة أنفاق مفتوحة للزيارة نشأت عن إنتاج الملح الصخري؛ وعنوان "الأكبر في العالم" يُستخدم عادة لمنجم Wieliczka Salt Mine في بولندا المدرج ضمن قائمة اليونسكو. أما بحيرة Tuz Gölü، فهي ليست في Çankırı، بل هي بحيرة ضحلة منفصلة تمتد على حدود Konya وAksaray وAnkara في جنوب الأناضول الداخلية.